الشيخ المحمودي

39

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

في الأرض موضع جريب « 1 » فلمّا بغت بعث اللّه لها أسدا كالفيل وذئبا كالبعير ونسرا كالحمار « 2 » وكان ذلك في الخلق الأوّل فسلّطها اللّه عليها فقتلوها ، ألا وقد قتل اللّه فرعون وهامان وخسف بقارون . ثمّ قال عليه السّلام : وقد كان لي حقّ حازه دوني من لم يكن له ، ولم أكن أشرّكه فيه [ ولم أهبه له ، ومن ليست له منه توبة ] « 3 » ولا توبة إلّا بكتاب منزل وبرسول مرسل وأنّى بالرّسالة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » ولا نبيّ بعد محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . تفسير الآية : ( 5 ) من سورة القصص : ( 28 ) من تفسير علي بن إبراهيم : ج 2 ص 134 . [ 70 ] - وقال عليه السّلام : في تفسير قوله تعالى : ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [ 4 / الأحزاب : 33 ] : لا يجتمع حبّنا وحبّ عدوّنا في جوف

--> ( 1 ) وفي رواية ثقة الإسلام الكليني - المتقدّمة في المختار : ( 58 ) في ج 1 ص 201 وط 2 - : وكان مجلسها جريبا في جريب . . » . قيل : قدّر الجريب بستّين ذراعا في ستّين . وقيل هو عشرة أقفرة . ( 2 ) ومثله في رواية كمال الدين البحراني ، وفي الرواية المتقدّمة عن الكليني : « ونسرا مثل البغل . . . » . ( 3 ) ما بين المعقوفين قد سقط من أصلي وأخذناه من الرواية المتقدّمة عن ثقة الإسلام الكليني . ( 4 ) والمحكيّ عن بعض نسخ تفسير علي بن إبراهيم : « وأنّى بالرسالة بعد النبي محمّد . . . » .